TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
khaled sharqawi
khaled sharqawi
« previous 5


قلبي بيحب الدبكة من أجله
Translations available in: Arabic (original) | German

كلما رأيته في فرح أحد الأصدقاء أثار إعجابي وجذبني إليه بحركاته السريعة المتناسقة حينا والفوضوية في غالب الأوقات، أراه في بداية الصف وفي لحظة أجده بين الضيوف يرحب بهم ويحثهم على التصفيق له ولفرقته المكونة من قرابة العشرة أطفال كلهم يرتدون الزي الشعبي الفلسطيني ويلفون رؤوسهم ووسطهم بـ "الحطة".
إنه أصغر طفل في الفرقة لا تتجاوز سني عمره عدد أصابع قدميه التي يؤدي بها حركاته الجميلة، ولكنه يدفع الكل إلى الإعجاب به، أنا لا أعرف اسمه وبصعوبة بالغة سمح لي أن ألتقط صورة له، ربما لا يريد الشهرة أو ربما هو مستعجل يريد الذهاب لبيته لمراجعة بعض دروسه قبل أن يعلن الصباح بداية يوم جديد، يوم دراسي ويوم عمل جديد.
هو فرد من فرقة كنعان للدبكة الشعبية الفلسطينية يقدمون وصلات شعبية في الأفراح والمناسبات، فهي فرقة مكونة من مجموعة من الأطفال ويشرف عليها شاب يجاهد ليظهر قليل من الشعر على وجهه الأسمر، يقدمون لك الأغاني الشعبية التي تذكرك بعراقة الماضي ويدبكون أمامك بشكل يذكرك بتاريخ وبليال سمر ماضية قضاها أجدادنا في "البلاد".
إن أكثر ما يعجبني بفرقتهم هي أنهم أطفال أجادوا ما يعتبره البعض مجوناً أو كلاما وعملا تافهاً بينما أراه –وربما يشاركني البعض منكم- جزء من تراثنا وطريقة رائعة لتذكر أيام السمر والصحبة لقد جعلني أدندن بكلمات الأغنية الشعبية القديمة "نزل عالدبكة ويهز برجله .... قلبي بيحب الدبكة من أجله".

May 4, 2010 | 4:42 AM Comments  0 comments

Tags:


القارئ الصامت
Translations available in: Arabic (original) | German

بقلم: م. خالد الشرقاوي مدرب في مجال المدونات

هل المشكلة فيمن يكتب أو فيمن يقرأ أم في كليهما؟ هذا سؤال لطالما ألح على خاطري كلما تصفحت مدونة أو موقعاً الكترونياً، ألاحظها تعج بعشرات المقالات والأخبار، ولكن دونما تعليق ودون إضافة على محتوى الموضوع سواء بالنقد أو التوضيح أو التأكيد وغيرها، يا ترى ما السبب في ذلك؟!!!
هل ما يكتب هو دون المستوى فعلا ولا يحتاج من القارئ إلى التعليق وأن مجرد قراءته هو مضيعة للوقت والجهد؟ هذه الاحتمالية واردة جداً، وللإنصاف للقارئ كل الحق في جزء من ذلك، فإذا نظرنا إلى محتوى الكثير من المدونات والمواقع وجدناه مكرراً وذو ارتباطات شخصية بصاحب المدونة أو الموقع، ولا يتقاطع مع اهتمامات الجمهور العريض من القراء والمتابعين وبعيداً عن اهتماماتهم، وهنا على المدون أن يعيد حساباته ويسأل نفسه سؤالا ضرورياً وهو لمن أكتب ومن يقرأ؟
إن الإجابة على هذا السؤال بشكل جيد يتيح له معرفة جمهوره واتجاهاته الثقافية والفكرية، وتصبح مهمته بعد ذلك البحث عن آلية لطرح أفكاره بشكل يجذب جمهوره، ويدفعهم إلى التفاعل مع ما يكتب، فقد حقق التوازن والملائمة بين ما يريد وما يرغبون، وتذكر دائماً أن الناس تحبك أكثر عندما تتحدث عنهم لا عن نفسك.
وما قلناه سابقاً لا يعني أن تكتب للناس وللناس فقط وتنسى نفسكن ولكننا ندعو لأن تفكر ملياً قبل الكتابة وأن تبحث عن نقاط الالتقاء بين تجربتك وتجارب الآخرين، ومن ثم تحدث عن خصوصيتك وعن ما يميز تجربتك عنهم، عندها ستجد الآخرين منصتين لك متفاعلين معك.
ولكننا في المقابل نعاني من قارئ صامت يرضى ويغضب وينتقد ولكن في نفسه فقط، لا يسمح لأفكاره بالخروج إلى العلن، ويرفض مشاركة كاتب الموضوع أو المقال رأيه، فيقتل بذلك الجهد المبذول في إخراج الموضوع، ويقتل بصمته فكره ويحد من نمو فهو يقصره على ما يعرفه، ويخشى ويرفض تنميته من خلال سماع وجهات النظر الأخرى.

وأعتقد أن أسباباً مختلفة هي من تشكل حالة الصمت هذه فالقارئ هنا:
- إما أنه خجول ومنطو إلى درجة تمنعه من التفاعل والمشاركة، وهنا علينا تشجيعه باستمرار على إبداء رأيه، والحرص كل الحرص على الرد عليه وتشجيعه على المزيد من التعليقات.
- أو أنه يعتقد نفسه أكبر وأهم مما يكتب، وهنا علينا أن نؤكد لكل زوار مدوناتنا أو مواقعنا -من خلال ما نكتب- أننا منفتحون على الآخر، وأننا مستعدون لمناقشة كافة الأفكار دون قيد أو شرط، حتى نستفيد من أفكار هذا الشخص فربما عنده فكره تثري فكرتنا وتقربنا من هدفنا، وأن نتمكن في النهاية من إقناعه بوجهة نظرنا.
- أو أنه صاحب تجربة سيئة في موضوع التعليق كتعرضه لحذف تعليقه أو مهاجمة فكرته من قبل صاحب الموضوع أو الزوار الآخرين، وهذا النوع يفرض علينا شرح آلية المشاركة لمن يزور مدوناتنا وحثهم على تبادل الأفكار لا مقاتلة بعضهم بعضاً.
- يخشى انتقادك، لذا عليك عزيزي المدون والكاتب أن تعلم أن كلامك ليس قرآنا منزلاً من السماء فهو ليس مقدس بل هو قابل للنقد، ولا تعتقد أن من ينتقدك يريد تدميرك بل يريد تقويتك -في كثير من الأحيان- بمنحك وجهة نظر أخرى للموضوع، فلا تخجل من الاعتراف بغياب وجهة نظره عنك، بل ساعد نفسك على الاستفادة من هذه الإضافات فتكسب المعلقين أصدقاء لك، يساعدوك على تطوير كتاباتك ويوجهوك إلى مواطن الضعف والخل، بل ربما يتعدى الأمر ذلك إلى لفت نظرك إلى بعض القضايا التي تهمك، وتزويدك بمصادر أكثر وأهم للمعلومات من تلك التي لديك.

ربما وضعت اللوم في أغلب الأوقات على الكاتب -مع أن القارئ وضعف ثقافته وخبرته في بعض الأحيان تكون السبب الرئيسي- إلا أنني أفعل ذلك لقناعتي أن المدونة تكون ميتة بدون تعليقات وإن كثر زوراها، فأنا أكتب لأ

April 29, 2010 | 3:28 AM Comments  0 comments

Tags:


اكتشف مدونتك
Translations available in: Arabic (original) | German

م. خالد الشرقاوي مدرب في مجال المدونات
لقد تحدثنا في مقالنا السابق عن المدون وكيفية التدوين وكنت قد وعدتكم بكتابة عدد من المقالات حول التدوين وآلياته، واليوم سنتحدث عن مجموعة من الخدمات الموجود في المدونة ونبدأ بجزئية مهمة جداً وتعتبر واحدة من أهم الخدمات التي تقدمها المدونة وهي الأرشيف.
ولكن قبل الحديث عن الأرشيف لا بد لنا أن نتحدث عن مصطلح الإدراج، وهو يعني ما يكتبه المدون أو ما يضيفه من صورة أو صوت أو مقطع فيديو أو رابط وغيرها، وكل فكرة أو موضوع يناقشه المدون ويكتب عنه يشكل إدراجاً.
إن طبيعة عرض الإدراجات في المدونات تفرض ظهور الإدراج الجديد أعلى الصفحة دافعا الإدراج القديم إلى الأسفل، والمقصود بالأرشيف هنا هو حفظ هذه الإدراجات وترتيبها ترتيباً زمنيا حسب الأعوام والشهور، فيسهل الوصول إليها حتى وإن انتقلت من الصفحة الرئيسية إلى الصفحات الداخلية، كما أنه من شأن الأرشيف تسهيل الوصول إلى أي مادة إذا عرف تاريخ نشرها، كما تطلعنا على نشاط المدون من خلال النظر إلى معدل نشره للمواضيع شهرياً.
ومن الخدمات الأخرى التي تقدمها المدونات مجموعة من الصناديق الجانبية التي تظهر على يمين تصميم المدونة أو يسارها حسب شكل التصميم، وتتنوع وتختلف هذه الصناديق ومحتوياتها حسب الشركة التي تقدم خدمة التدوين، ويمكن الحديث عن عدد من هذه الصناديق والتي تعتبر الأكثر استخداماً مثل "الأكثر مشاهدة" وهو صندوق جانبي يعرض أكثر المواضيع التي تمت زيارتها، ويساهم في توجيه الزائر إلى أكثر المواضيع التي اعتبرها القراء مهمة، كذلك "أحدث التعليقات" وهو صندوق يعرض أحدث التعليقات التي علق بها الزائرون على أحد مواضيعك، فوجود مثل هذا الصندوق في مدونتك من شأنه أن يحفز الزائرين على التعليق على موضوعاتك، وأن يوجههم إلى مواضيع ربما تكون انتقلت من الصفحة الرئيسية إلى الصفحات الداخلية.
ويمكن إضافة صناديق جانبية غير مقيدة إلى مدونتك، كإضافة صندوق جانبي تقوم باختيار محتواه من الحكم أو الأمثال أو مقاطع الفيديو أو أي شيء ترتأيه مناسباً بحث يبقى ظاهراً باستمرار على الصفحة الرئيسية وينتقل معك إلى الصفحات الداخلية.
هذه الأمثلة هي محاولة لتشجيعك على اكتشاف مدونتك والاهتمام بها، ولكننا ننصحك بعدم الإكثار من هذه الصناديق حتى لا يزيد طول الصفحة بشكل غير مقبول.

April 27, 2010 | 7:59 AM Comments  0 comments

Tags:


مدرستي فلسطين
Translations available in: Arabic (original) | German

كم سعدت حين علمت بخبر اطلاق الملكة رانيا العبد الله عقيلة العاهل الأردني عبد الله الثاني، شبكة المرأة العربية لدعم ‘مدرستي فلسطين’، والتي تضم سيدات من أنحاء العالم العربي سيقمن باستضافة وتنظيم برامج ونشاطات خاصة لجمع الدعم لهذه المبادرة. التي تهدف إلى دعم تعليم الأطفال في القدس فنحن بحاجة حقيقية لوجود جهد على هذا المستوى ، فلقد آن للعمل العربي أن يتطور وأن يكون للجهات الرسمية كلمة مؤثرة وفاعلة على الأرض.

لقد مل الفلسطينيون في القدس من الشعارات والوعود العريضة وتعبوا من الركض خلف سراب الكلام المعسول للقيادات المختلفة، إننا نتمنى اليوم لهذه المبادة أن تكون بداية تحرك حقيقي وأن تكون الملكة رانيا العبد الله عند حسن ظن أهل فلسطين والقدس خاصة بها.

إن البداية بدعم صمود التعليم لهي البداية الصحيحة فلطالما كان الاستثمار في الانسان أفضل أنواع الاستثمار فبالتعليم والتربية ننشء جيلا فاعلا قادرا على مواجهة مخططات التهويد.

جلالة الملكة أؤكد لكي أن اي فلسطيني وأي مسلم في اي بقعة من بقاع الأرض سيساندك وسيقف بجانبك في وقوفك جانب أهل المدينة المقدسة التي تعاني التهويد والتدمير كل يوم، نتمى لك التوفيق وننتظر خطواتك العملية بهمة عالية لتحقيق الأفضل

April 21, 2010 | 5:19 AM Comments  0 comments

Tags:


من يدون وكيف أدون؟؟؟
Translations available in: Arabic (original) | German

عندما تستضيف إحدى القنوات الفضائية مدوناً في أحد المجالات أو عندما تعتقل السلطات الأمنية –في الوطن العربي غالباً- شخصاً بتهمة التدوين ضد النظام يتساءل الناس عن مؤهلات هذا المدون ولماذا حظي بهذا الاهتمام وكيف بدأ وكيف نكون مثله؟ إضافة إلى سيل من الأسئلة التي لا تنتهي، سنحاول هنا ومن خلال المقالات القادمة تسليط الضوء على بعض هذه التساؤلات للإجابة عنها قدر الإمكان.
إن المدونة هي صفحة الكترونية مجانية يستطيع امتلاكها أي منا دون قيد أو شرط سوى أن بكون لديه بريد الكتروني فعال، ويمكن من خلالها نشر ما نريد من كلام أو صور أو ملفات فيديو أو صوت أو غيرها، وتمتاز بوجود التفاعل بين القارئ والكاتب.
أما المدون فهو الشخص الذي يمتلك هذه المدونة أو الذي يغذي المدونة بالكتابات والصور ومقاطع الصوت والفيديو وأي مادة أخرى يراها مناسبة، وهو شخص عادي يمكن أن يكون أي إنسان في الشارع أو الحي، فلا يحتاج الدخول إلى عالم التدوين إلى شهادة جامعية أو مؤهل مهني، كما لا يحتاج منك أن تكون عزيزي القارئ خبيرا في السياسية أو الاقتصاد أو غيرها، المطلوب فقط أن تكون قادراً على شرح فكرتك التي تؤمن بها، وأن تكون متحمساً لها فلا يعقل أن تطلب من الناس الاقتناع ودعم فكرة لا تقتنع أنت بها أصلا!!!
إن قرار امتلاك مدونة هو بمثابة فتح نافذة يطل من خلالها الناس على أفكارك ويتفاعلون معك بالموافقة على ما تقول أو بالاعتراض والتعديل عليه، كما أنها وسيلة لشرح توجهاتنا تجاه القضايا الكبيرة والصغيرة على حد سواء التي لا يسمح لنا بالحديث عنها أو تلك التي تتولى وسائل الإعلام رسم صورتها في أذهاننا كيفما شاءت، إضافة إلى المواضيع التي ربما لا يعلم الكثير عنها إلا الشيء القليل كبعض تفاصيل حياتنا أو البيئة التي نعيشها أو نشر الأخبار المتعلقة بأصدقائنا وانجازاتهم، وصولا إلى الحديث عن أبسط الأشياء كالهوايات الفردية وغيرها.
إن مفهوم الأخبار اليوم اختلف كلياً عن السابق ففي الماضي كانت مهمة الإخبار عن أي شيء موكلة فقط إلى وكالات الأنباء ووسائل الإعلام المختلفة حتى في أبسط الأشياء فللحصول على وصفة لوجبة طعام معينة يتوجب على ربة البيت أن تبحث في مكانين لا ثالث لهما وهما الصحف أو كتب الطبخ، أما اليوم فلها أن تستمع إلى رأي فلانة التي تبعد عنها آلاف الكيلومترات في كيفية طهيها للملوخية أو البامية وغيرها وليس هذا فقط بل ربما تثبت لها خطأ تقديرها لكمية الملح أو الزيت من خلال مناقشتها المباشرة معها عبر مدونتها أو من خلال وجودهم على ذات شبكة التواصل الاجتماعي وتدعيم رأيها بالصور ومقاطع الفيديو، إذا اليوم أصبح المواطن هو صانع الخبر وموجهه من خلال استخدامه لأدوات الصحافة المختلفة.
ربما يكون المثال الذي ضربناه سابقاً بسيطاً جداً، ولكنه يعكس ولا شك حجم التفاعل الكبير الممكن إحداثه من خلال المدونات، كما يؤكد ما قلناه سابقاً من أن باستطاعة أي شخص كان مهما اختلف موقع عمله وطبيعته أن ينقل لنا تجاربه الحياتية البسيطة والمعقدة، وأن يشاركنا التجربة فتتسع المدارك وتزيد الخبرات وبهذا نحصل على تواصل ثقافي واجتماعي على مستوى عال.

April 20, 2010 | 2:52 AM Comments  2 comments

Tags:


« previous 5


khaled sharqawi's Profile

khaled sharqawi's Friends


Latest Posts
قلبي بيحب...
القارئ الصامت
اكتشف مدونتك
مدرستي فلسطين
من يدون وكيف...

Monthly Archive
April 2010
May 2010

Change Language


Filter By Type
Topics

Friends
abdelhady mahmoud ijla
Adham Tobail
Ayman Afifi
Belal jahjooh
EL Hammoumi Naoufal
Freedom Fighter
moheeb
Motsem Bkheet
saady hamad
saady hamad
sahar
Walla Karaja
Zajel Youth Exchange Program
Zajel Youth Exchange Program
zidanye

Links
كـــــــــلام


3892 views
Important Disclaimer